أيامٌ قليلة وأمارسُ واجبي في الانتخابات على أكمل وجه. سأصحو باكرا، على غير المعتاد، ولديَّ مهمَّة واحدة فقط؛ القيامُ بجولة أخيرة في شوارع دائرتي، الضيقة بطبيعة الحال، واختيارُ مرشَّح واحد أمنحه صوتي الوحيد. هي مهمة صعبة للغاية تشبه تخيير الولد الصغير: "أيهما تحبُّ أكثر أمك أم أباك.."؛ فتخيلوا معي كم هو مقدار حيرتي!