‏إظهار الرسائل ذات التسميات عمان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عمان. إظهار كافة الرسائل

الخميس، ٢ كانون الأول ٢٠١٠

هذه هي عمان بقلم: محمد أبو رمان

شهد وسط البلد جحوداً غير مسبوق في السنوات الماضية، وكان في أوقات عديدة يبدو كأنّه مساحة مهجورة، تخلّى عنها الجميع، وقد تراجعت أهميته كثيراً بعد أن كان لعقود كاملة بمثابة قلب عمان النابض بكل معاني الحياة الثقافية والفنية والاقتصادية والاجتماعية.

اليوم تبدو ملامح مشجّعة من عودة الحياة لوسط البلد وتدفع إلى التفاؤل أنّ عمان القديمة بأصالتها وتراثها المعماري والجمالي والثقافي، وبما تحمله من ذكريات ستأخذ زمام المبادرة من عمان الغربية التي استولت على صورة عمان المنتعشة خلال المرحلة الماضية.

في شارع الأمير محمد وشارعي الملك فيصل والملك حسين والمثلث الواصل بينها، تتجدّد قيمة المكان، وقد بدأت مقاه تحمل عناوين محلية وتزاوج بين الطابع التراثي والغربي، وعلى قدر من الاحتراف، تستقطب زواراً من جديد، وتكتظ حتى بالسياح الأجانب، فيما استعادت المطاعم الشعبية المعروفة ألقها، وبدأت تنافسها مجموعة من المطاعم الجديدة الأخرى.

الجمعة، ٥ تشرين الثاني ٢٠١٠

"بلاك ووتر" الأمريكية تنوي استئجار مكاتب لها في مجمع الملك حسين بعمان

نقل مراسل وكالة "رويترز" في عمان عن مصادر حكومية محلية مطلعة، إن من بين المستأجرين المحتملين في مجمع الملك حسين للأعمال الكائن في عمان، بجانب المدينة الطبية، شركة جوجل وشركة الأمن الخاصة التي كان اسمها سابقا "بلاكووتر".

"بلاك ووتر" تعني حرفيا باللغة العربية الماء الأسود ، وهي شركة تقدم خدمات أمنية وعسكرية أي أنها شركة مرتزقة. وتعتبر واحدة من أبرز الشركات العسكرية الخاصة في الولايات المتحدة وهي مرتبطة بفرسان القديس يوحنا، وقد تأسست وفق القوانين الأمريكية التي تسمح بمصانع وشركات عسكرية خاصة ورغم ذلك تعرضت لانتقادات واسعة بعد نشر كتاب "مرتزقة بلاك ووتر.. جيش بوش الخفي" الذي قال إنها تدعم الجيش الأمريكي بالعراق فيما يخضع جنودها للحصانة من الملاحقات القضائية. تقدم الشركة خدماتها للحكومات والأفراد من تدريب وعمليات خاصة.