شهد وسط البلد جحوداً غير مسبوق في السنوات الماضية، وكان في أوقات عديدة يبدو كأنّه مساحة مهجورة، تخلّى عنها الجميع، وقد تراجعت أهميته كثيراً بعد أن كان لعقود كاملة بمثابة قلب عمان النابض بكل معاني الحياة الثقافية والفنية والاقتصادية والاجتماعية.
اليوم تبدو ملامح مشجّعة من عودة الحياة لوسط البلد وتدفع إلى التفاؤل أنّ عمان القديمة بأصالتها وتراثها المعماري والجمالي والثقافي، وبما تحمله من ذكريات ستأخذ زمام المبادرة من عمان الغربية التي استولت على صورة عمان المنتعشة خلال المرحلة الماضية.
في شارع الأمير محمد وشارعي الملك فيصل والملك حسين والمثلث الواصل بينها، تتجدّد قيمة المكان، وقد بدأت مقاه تحمل عناوين محلية وتزاوج بين الطابع التراثي والغربي، وعلى قدر من الاحتراف، تستقطب زواراً من جديد، وتكتظ حتى بالسياح الأجانب، فيما استعادت المطاعم الشعبية المعروفة ألقها، وبدأت تنافسها مجموعة من المطاعم الجديدة الأخرى.
اليوم تبدو ملامح مشجّعة من عودة الحياة لوسط البلد وتدفع إلى التفاؤل أنّ عمان القديمة بأصالتها وتراثها المعماري والجمالي والثقافي، وبما تحمله من ذكريات ستأخذ زمام المبادرة من عمان الغربية التي استولت على صورة عمان المنتعشة خلال المرحلة الماضية.
في شارع الأمير محمد وشارعي الملك فيصل والملك حسين والمثلث الواصل بينها، تتجدّد قيمة المكان، وقد بدأت مقاه تحمل عناوين محلية وتزاوج بين الطابع التراثي والغربي، وعلى قدر من الاحتراف، تستقطب زواراً من جديد، وتكتظ حتى بالسياح الأجانب، فيما استعادت المطاعم الشعبية المعروفة ألقها، وبدأت تنافسها مجموعة من المطاعم الجديدة الأخرى.