أصعب ما في السياسة والاقتصاد والحياة عموما أن يتراكم المشهد ويتعقد، ولا يجد في المقابل من يعترف بمسؤوليته عما يحدث وما يتأثر به الناس من سياسات وتشريعات ودروب اقتصادية لا تقود في كثير من الاحيان الى واقع مختلف.
ويبدو أن العقد الاجتماعي بكل تفرعاته السياسية والاقتصادية صالح في الدول التي لا تغيب عنها الشرعية تبعا لمعايير واضحة ودقيقة، أما تلك الدول التي تمارس سلوكيات القرون الوسطى بأدوات الاستبداد النمطية فهي أبعد ما تكون عن التغيير، ولماذا تغير أصلا؟ فثمة “نخب” تعتاش يقابلها شعب كسول لا رأي له.
ويبدو أن العقد الاجتماعي بكل تفرعاته السياسية والاقتصادية صالح في الدول التي لا تغيب عنها الشرعية تبعا لمعايير واضحة ودقيقة، أما تلك الدول التي تمارس سلوكيات القرون الوسطى بأدوات الاستبداد النمطية فهي أبعد ما تكون عن التغيير، ولماذا تغير أصلا؟ فثمة “نخب” تعتاش يقابلها شعب كسول لا رأي له.