الشعب ينتظر مجلس نواب مختلفا، ويجب العمل بسرعة على أفكار اصلاحية متقدمة تنجو بمجلس النواب من الصورة القديمة التي نال عليها علامة متدنية في الثقة والمصداقية، وظهر بوصفه أحد كوابح الإصلاح بدل ان يكون أحد روافعه.
ولأن موضوع الكتل النيابية هو الآن على صفيح ساخن فلنبدأ به. هل يمكن ان تكون الكتل النيابية شيئا مختلفا عمّا عهدناه في المجالس السابقة؟! نعم يمكن جعلها شيئا افضل نسبيا لكن لا يمكن الرهان على الإرادة الذاتية للنواب فقط، بل يجب ادخال موضوع الكتل في صلب الإصلاح المنشود للنظام الداخلي لمجلس النواب.
النواب بأغلبيتهم الساحقة لا ينتمون الى أحزاب ونجحوا بدعم قواعد شعبية محلية. والكتلة لا تعني لهم شيئا الا بالحدود الضيقة المحتملة للحصول على دعم لمناصب نيابية، وليس للكتل اي دور حقيقي آخر الا بمقدار ما يقرر النواب ذاتيا لها ذلك، ولا يمكن ان نفترض بالنواب سلوكا مثاليا منزها عن الهوى والمصالح فهم ليسوا مدينين لغير قواعدهم الانتخابية بشيء.
ولأن موضوع الكتل النيابية هو الآن على صفيح ساخن فلنبدأ به. هل يمكن ان تكون الكتل النيابية شيئا مختلفا عمّا عهدناه في المجالس السابقة؟! نعم يمكن جعلها شيئا افضل نسبيا لكن لا يمكن الرهان على الإرادة الذاتية للنواب فقط، بل يجب ادخال موضوع الكتل في صلب الإصلاح المنشود للنظام الداخلي لمجلس النواب.
النواب بأغلبيتهم الساحقة لا ينتمون الى أحزاب ونجحوا بدعم قواعد شعبية محلية. والكتلة لا تعني لهم شيئا الا بالحدود الضيقة المحتملة للحصول على دعم لمناصب نيابية، وليس للكتل اي دور حقيقي آخر الا بمقدار ما يقرر النواب ذاتيا لها ذلك، ولا يمكن ان نفترض بالنواب سلوكا مثاليا منزها عن الهوى والمصالح فهم ليسوا مدينين لغير قواعدهم الانتخابية بشيء.