‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشيخ نوح القضاه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشيخ نوح القضاه. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، ٢٦ تشرين الثاني ٢٠١٠

الشيخ نوح القضاة بقلم: ياسر أبو هلالة

اتصلت به آخر مرة مهنئا بمغادرة موقع الافتاء الذي أثقل كاهله، فأجاب برصانته المشهودة "ذلك تقدير العزيز العليم"، وسألته عما سيفعل فقال إنه سيعمل على إكمال كتاب شرح المنهاج في الفقه الشافعي بعد أن أشغله الموقع عنه. مع أنه أعد معاملة التقاعد للمرة الرابعة إلا أن أمثاله لا يتقاعدون، على العكس قد يثقله العمل الرسمي بإداريات وشكليات. ومع أن كثيرا من الناس تصنعهم المواقع، ويمحى أثرهم وذكرهم بعد أن يغادروا إلا أن الشيخ نوح سلمان القضاء ظل من الذين يرفعون المواقع ولا يرتفعون بها ويبقى أثره بعد رحيله عن الموقع.

يصارع الشيخ المرض اللعين، وهو من " تقدير العزيز العليم" ولا نملك إلا أن نسأل الله أن يلطف ويرحم ويعافي، وهو على كل شيء قدير. فتلك القامة ما انحنت لغيره، واليد العفيفة ما سألت سواه، وما تلوثت بمال حرام ولا بذل السؤال، واللسان ما نطق بغير الصدق والحق. لستَ العليل بل الطبيب يا شيخ. فالأجساد تمرض وتبلى، لكن القيم والأخلاق هي ما يتبقى.