كان الأردن قد أدرك مبكراً أهمية التعليم في فتح الأبواب أمام المرأة وتمكينها من ولوج معترك الحياة ، مسلحة بما يمكنها من الإسهام الفعال في تنمية مجتمعها المحلي ووطنها وتحسين مستوى معيشة أسرتها وتحقيق ذاتها وإطلاق طاقاتها، وكان لهذا الخيار الاستراتيجي الذي تبنته الدولة الأردنية والذي صاحبه إيمان ومساندة مجتمعية واسعة، أثره في فتح الآفاق أمام المرأة ، فقد حقق الأردن أعلى معدلات تعليم الإناث في المنطقة، الأمر الذي أسهم من دون شك في ترجمة جهود القضاء على التمييز ضد المرأة إلى واقع في مجالات مختلفة وبنسب متفاوتة.