‏إظهار الرسائل ذات التسميات إبراهيم غرايبة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إبراهيم غرايبة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، ١١ تشرين الثاني ٢٠١٠

مجلس النواب السادس عشر بقلم: إبراهيم غرايبة

نتمنى أن يأتي اليوم الذي نستطيع فيه بمطالعة نتائج الانتخابات النيابية أن نقدر المشهد الاقتصادي والسياسي والاجتماعي للسنوات الأربع المقبلة، ولكن أحدا لا يستطيع أن يقدر اليوم، ما هي التعديلات التي ستجرى على قوانين الضريبة والضمان الاجتماعي والعمل والأجور وفق ملاحظته لنتائج الانتخابات.

ولا أحد يستطيع أن يقدر السياسات المالية القادمة في الإنفاق العام، وتوزيع الموازنة على بنود من قبيل التعليم والرعاية الاجتماعية والتأمين الصحي، ولن يستطيع أحد أن يقدر كيف ستكون تشكيلة الحكومة القادمة، ومن هم الوزراء القادمون بناء على نتيجة الانتخابات النيابية.

الجمعة، ٥ تشرين الثاني ٢٠١٠

جدل الاختلاط والتنشئة والإصلاح بقلم: إبراهيم غرايبة

"ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله"،

كما هو متوقع بالطبع فقد أثار موضوع الاختلاط جدلا واحتجاجا، ولا بأس بذلك على أية حال، ولكن ما لا يريد ملاحظته معارضو الاختلاط أنه لا أصل لمنعه أو تحريمه في الدين ولا في العادات والتقاليد، ولا نتائج الإحصاءات، والعكس هو الصحيح؛ فالاختلاط هو الأصل في حياة الناس وعاداتهم وثقافتهم وأعمالهم، وفي صلاتهم أيضا كما يعرف الجميع، والواقع أن الفصل وعدم الاختلاط هو الطارئ على حياة الناس وثقافتهم، فالناس كانت تعمل معا وتجلس معا، وتقيم الحفلات والأعراس معا، وفي الكتاتيب القديمة كان الأطفال يتعلمون معا، وفي ذاكرة بلدتنا عن التعليم في الكتاتيب منذ منتصف القرن التاسع أنها كانت للأطفال جميعا، وعندما بدأت المدارس النظامية لوزارة المعارف في عشرينيات القرن العشرين حرمت الفتيات من التعليم لأن المدارس خصصت للأولاد فقط ولم تفتح مدارس للبنات، وكان ملفتا في البلدة أن سيدات من جيل جداتنا وأمهاتهن كن يعرفن القراءة والكتابة ولكن الجيل التالي من أمهاتنا لم يتح لهن التعليم!!